تصميم الشعار (خطوات المراحل الإبداعية)

تتساوى أهمية عملية تصميم الشعار والتسويق الناجح لشركة أو علامة تجارية مع أهمية المظهر في الاجتماع الأول مع عميل أو صاحب عمل، خصوصاً عندما يلاحظ الآخرون أنك شخصٌ ذو عزيمة قوية وتمتلك شيئاً يتذكرونه عن هويتك.

سيصبح من السهل عليك الحصول على الوظيفة التي ترغب فيها وتكوين الصداقات والشراكات، ينطبق الأمر نفسه مع العلامات التجارية إن لم تبنِ العلامة التجارية صورة قوية تمكّن العملاء، المشترين، والمستخدمين من التعرف عليها عندها قد تخسر العلامة التجارية فرصتها بين المنافسين في ثوانٍ.

ويُعتبر الشعار هو العلامة الأساسية لهوية المنتج أو الشركة وكذلك أبرز رمز لصورة العلامة التجارية، وأساس استراتيجية تسويق فعالة تُتيح التواصل مع الفئة المستهدفة.

هناك مفهوم خاطئ شائع في مجال الأعمال بأنه إن كان المنتج أو الخدمة جيدة فلا حاجة لصاحب العمل إلى استثمار الوقت والمال للترويج لهذا المنتج، إلا أن الأمر لا ينجح بهذا الشكل فمن دون هوية تجارية مميزة حتى المنتجات ذات الجودة العالية يمكن أن تضيع بسهولة، وذلك لمجرد عدم وجود فرصة متاحة ولو ضئيلة للمستخدمين أو المشترين للتعرف على المنتج أو تجربته.

في المقابل، تُنشئ الاستراتيجية القوية لبناء علامة تجارية رابطاً مباشراً بين المنتج أو الشركة وخدماتها الأساسية والعلامة التي تمثلها. لذلك تحتاج كلٌ من العلامات التجارية والمنتجات والشركات إلى امتلاك سماتهم الخاصة التي من شأنها جذب الناس بنفس الطريقة التي تعمل بها السمات الشخصية في العلاقات مع الآخرين.

عندما نقرأ هذا من السهل أن نقول أنه على حق، نظراً لمدى تعمقه في مجال التصميم مع اعتبار كيف أثبتت الكثير من الشركات ذلك من خلال خبرتها التسويقية.

إنتاج تصميم الشعار

إحدى الخصائص الأساسية للشعارات الأكثر كفاءة هي بساطتها، بينما يواجه المصممون تحدياً يتمثل في خلق علامة بسيطة ويمكن تمييزها في الوقت ذاته.

من ناحية أخرى، قد توهم بساطة التصميم العملاء بأن إنشاء الشعار نوعٌ من العمليات السهلة التي تستغرق بضع ساعات فقط، ولا تتطلب مهارات خاصة أو الكثير من الوقت والجهد، إن اعتقاداً كهذا خطأ كبير ولن يوصل مجال بناء العلامة التجارية إلى أيّ مكان.